احتياطيات النفط والغاز العراقي

من Oil4All
اذهب إلى: تصفح، ابحث

تقوم الكثير من التقارير والمصادر بتقدير احتياطي النفط والغاز الطبيعي في العراق وكردستان العراق، حيث أنها إما تتناقض مع بعضها أو تتوافق أو يوجد هناك اختلافات. وهنا اشارة و تفصيل لأهم التقديرات الموثوقة

النفط

مراجعة بي بي الاحصائية

الاحتياطات المؤكدة

ارتفع تقدير العراق الرسمي لاحتياط النفط الخام المؤكد إلى ١١٥ مليار برميل حاليا من ٣٤ مليار برميل في ١٩٨٠.[١] الجزء الأكبر من هذه الزيادة في التقديرات جاء خلال الثمانينيات، كما يبين الرسم البياني.

The history of Iraqi crude oil reserves

كانت هناك ثلاث قفزات كبيرة في التقدير خلال هذا الوقت.

  • في بداية الحرب مع إيران في عام ١٩٨٢، تضاعفت تقريبا تقديرات الاحتياطيات من ٣٢ مليار إلى ٥٩ مليار برميل.
  • إن معاناة الاقتصاد العراقي في ١٩٨٧ نتيجة الحرب الطويلة مع ايران، والبوادر من أن منظمة اوبك كانت على وشك أن تقرر حصص الانتاج على قاعدة الاحتياطيات المعلنة، قفز هذا الرقم من ٧٢ مليار برميل الى ١٠٠ مليار برميل.
  • وضعت الأمم المتحدة في عام ١٩٩٦ اللمسات الأخيرة لبرنامج النفط مقابل الغذاء والذي يسمح للعراق بتصدير النفط مرة أخرى بعد فرض حظر كامل لعدة سنوات، قفز تقدير الاحتياطات من ١٠٠ مليار برميل إلى ١١٢ مليار برميل.[١]
  • في عام ٢٠٠٠ وقبل بضعة أشهر من قيام كل من بريطانيا والولايات المتحدة بتنفيذ غارات في محاولة لتعطيل شبكة الدفاع الجوي في العراق،[٢] تم احتساب تقديرات الاحتياطيات في ١١٢٫٥ مليار برميل.[٣]
  • في عام ٢٠٠٩ قام العراق بفرض السيطرة الامنية في "المنطقة الخضراء" في بغداد، وبالتالي انسحاب معظم القوات الأمريكية ومن ثم قيام القوات الإيرانية لفترة وجيزة [٢]باحتلال حقل الفكة النفطي،[٤] بلغت تقديرات الاحتياطيات ١١٥ مليار برميل من النفط وهو الرقم الذي ظل مستقرا حتى كانون الأول ٢٠١١.[٣]

ومع ذلك ، كما هو الحال مع منتجي أوبك الآخرين، فإنه ليس من الواضح ما اذا كان التقدير الحالي من ١١٥ مليار برميل يشمل النفط الذي تم إنتاجه. وتقدر توقعات الولايات المتحدة للمسح الجيولوجي والبترول العالمي لعام ٢٠٠٠ أنه قد تم بالفعل إنتاج ٢٢ مليار برميل من ١٠٠ مليار برميل التي كانت آنذاك مستخدمة، ولم يتبق سوى ٧٨ مليار برميل للاستخراج من مجموع الاحتياطيات المؤكدة.[٥]

تجدر الإشارة إلى أن شركة بي بي تعرف "الاحتياطيات المؤكدة من النفط" في المراجعة الإحصائية السنوية للطاقة العالمية بأنها "تلك الكميات التي من خلال المعلومات الجيولوجية والهندسية التي تشير بدرجة معقولة من اليقين الى امكانية استخراجها في المستقبل من المكامن المعروفة ضمن الشروط الاقتصادية والتشغيلية القائمة ".

تقديرات الإنتاج اليومي والسنوي

تبين مراجعة شركة بي بي الاحصائية للطاقة في حزيران ٢٠١١ الفروقات العميقة في انتاج النفط سواء من حيث الانتاج اليومي أو السنوي خلال العقد الزمني بين عام ٢٠٠ و ٢٠٠٩ حتى عام ٢٠١٠. حيث بلغ الانتاج السنوي ١٠٤ مليون طن من النفط المكافئ في عام ٢٠٠٢ وانخفض إلى ٦٦٫١ مليون طن في عام ٢٠٠٣، وثم ارتفع الى ١٠٠ مليون طن في عام ٢٠٠٤، واستمر في الارتفاع حتى وصل الى ١١٩٫٥ مليون طن في عام ٢٠٠٨، و ١١٩٫٨ في عام ٢٠٠٩، و ١٢٠٫٤ مليون طن في عام ٢٠١٠. وبلغ متوسط الانتاج اليومي للسنوات ذاتها ٢٫١١٦ مليون برميل في عام ٢٠٠٢، ثم انخفض الى ١٫٣٤٤ مليون برميل في عام ٢٠٠٣، وارتفع بعد ذلك إلى ٢٫٠٣ مليون برميل في عام ٢٠٠٤، واستمر في الارتفاع حتى وصل الى ٢٫٤٢٨ مليون برميل في عام ٢٠٠٨، و ٢٫٤٤٢ في عام ٢٠٠٩، و ٢٫٤٦ مليون برميل في عام ٢٠١٠.[٥]

تقديرات النفط الخام القابلة للاستخراج

بما أن العراق هو أقل البلدان اكتشافا للنفط من بين البلدان الغنية بالنفط، فقد كان هناك العديد من الادعاءات القائلة بوجود الكثير من الاحتياطات الغير مكتشفة بعد، حيث خمن بوجود كميات كبيرة من النفط تصل الى مليارات البراميل القابلة للاستخراج. حيث قدرت مجلة الايكونوميست للبترول بوجود ما يصل الى ٢٠٠ مليار برميل من النفط في العراق، كما كانت تقديرات اتحاد العلماء الأمريكيين تشير الى وجود ٢١٥ مليار برميل من النفط، كما أشارت دراسة معدة من قبل مجلس العلاقات الخارجية ومعهد جيمس بيكر الثالث في جامعة رايس إلى وجود ٢٢٠ مليار برميل من النفط الغير مكتشف بعد في العراق.[٥]

وقد تم حفر حوالي ٢٠٠٠ بئر في العراق ومن بين هذه الآبار يوجد ما بين ١٥٠٠ الى ١٧٠٠ بئر منتجة للنفط في عام ٢٠٠٥، وللمقارنة فقط فإن ولاية تكساس الامريكية لديها ١٥٠٠ من الآبار النتجة للنفط.[٦]

طارق شفيق

في عام ٢٠٠٣ قام المدير التنفيذي المؤسس لشركة النفط الوطنية العراقية في الستينيات، بتأييد وجود ١٤٠ مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكد في العراق، و وجود ٢١٥ مليار برميل من الاحتياطيات المحتملة.[٧]

حسين الشهرستاني

في أوائل تشرين الأول ٢٠١١ صرح وزير النفط العراقي في ذلك الوقت السيد حسين الشهرستاني بأن احتياطيات العراق كانت أعلى مما كانت عليه التقديرات فيما مضى ويمكن اعتبار وجود حوالي ١٤٣٫١ مليار برميل من النفط.[٨]

الغاز

مراجعة بي بي الاحصائية

الاحتياطات المؤكدة

لم تتغير تقديرات العراق الرسمية لاحتياطيات الغاز بشكل كبير منذ نهاية عام ١٩٩٠ الى٢٠١٠، حيث كانت زيادة طفيفة من ٣٫١ تريليون متر مكعب من الغاز في التسعينيات الى ٣٫٢ تريليون متر مكعب في عام ٢٠١٠.[٩]

تقديرات الانتاج السنوي

تظهر مراجعة شركة بي بي الاحصائية للطاقة العالمية تراجعاً حاداً في انتاج الغاز الطبيعي سواء من حيث الانتاج اليومي أو السنوي خلال العقد الزمني من عام ٢٠٠ الى عام ٢٠٠٩ وصولاً الى عام ٢٠١٠. حيث أنه باستثناء الغاز المشتعل أو المعاد تدويره، ففي عام ٢٠٠٠ انخفض الانتاج السنوي ببطء من ٣٫٢ مليار متر مكعب الى ١٫٦ مليار متر مكعب في عام ٢٠٠٣ و ١ مليار متر مكعب في عام ٢٠٠٤، ثم ارتفع الى ١٫٥ مليار متر مكعب في عام ٢٠٠٦ و ١٫٩ مليار متر مكعب في عام ٢٠٠٨، و ١٫٣ مليار متر مكعب في عام ٢٠١٠.[٩]

احتياطيات النفط والغاز والانتاج في اقليم كردستان

ذكرت يونايتد برس انترناشيونال (UPI) في كانون الأول ٢٠١١ أن تقديرات كردستان العراق هي حوالي ٤٥ مليار برميل من النفط (يعادل تقريباً الكمية ذاتها التي انتجتها بريطانيا من حقولها في بحر الشمال) وحوالي ٦٠ تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي (احتياطات الاقليم من الغاز هي أكثر من احتياطات ليبيا من الغاز). كما ذكرت يونايتد برس انترناشيونال (UPI) أيضا أن اقليم كردستان العراق كانت ينتج ١٠٠ ألف برميل من النفط يوميا، وسيكون قادراً على زيادة الإنتاج إلى ١٧٥ ألف برميل يوميا في عام ٢٠١٢. وقد صرح وزير الموارد الطبيعية في الاقليم اشتي حورامي، أنه بناءاً على نجاح مشاريع شركات النفط العالمية للتنقيب والتطوير في المنطقة، فإنه من الممكن أن يصل الانتاج إلى مليون برميل يوميا بحلول عام ٢٠١٥.[١٠]

أعلن المركز الأوربي لشؤون الطاقة وأمن الموارد في كانون الاول ٢٠١١ على أن احتياطيات الغاز الطبيعي تقدر ما بين ١٠٠-٢٠٠ مليار قدم مكعب أي ٢٫٨-٥٫٦ مليار متر مكعب حيث أن هذه الكمية هي أكثر من احتياطيات دول مثل النروج أو كازخستان. وأشار المركز الى أنه حاليا ينتج الائتلاف الذي تقوده شركة نفط الهلال(شركة اماراتية خاصة في مجال النفط والغاز) ٣٠٠ مليون قدم مكعب من الغاز يومياً. تدرس حكومة اقليم كردستان في الوقت الراهن خيار تصدير الغاز الطبيعي إلى اوروبا من خلال انابيب الغاز عبر تركيا، حيث أنه من المتوقع أن يتضاعف استهلاك تركيا من الغاز الطبيعي بحلول عام ٢٠٢٠، وبالتالي تأمين حاجة تركيا المحتملة من الغاز العراقي.[١١]

المراجع

  1. ^ ١٫٠ ١٫١ "British Petroleum Statistical Review 2009" BP website Retrieved 12 January 2012.
  2. ^ ٢٫٠ ٢٫١ "Iraq Profile" BBC 20 December 2011.
  3. ^ ٣٫٠ ٣٫١ "BP Statistical Review of World Energy June 2011: Oil BP website June 2011.
  4. "Iran-Iraq Standoff Over Oil Field Ends" New York Times 20 December 2009.
  5. ^ ٥٫٠ ٥٫١ ٥٫٢ "How much oil does iraq have?", Brookings Institute paper, May 12, 2003
  6. "OPEC Revenues" "United States Energy Information Administration website Retrieved 25 July 2010.
  7. "Iraq Oil Development Policy Options: In Search Of Balance", Middle East Economic Survey, December 15, 2003
  8. "Iraq now the second biggest oil producer: oil reserves increase by 25% to 143.1 billion barrels" Daily Mail Online 5 October 2011.
  9. ^ ٩٫٠ ٩٫١ "BP Statistical Review of World Energy June 2011: Natural Gas" BP website June 2011.
  10. "As Iraq smolders, Kurds sit on oil riches" UPI 22 December 2011.
  11. "New stability and prospects for Kurdish oil and gas – European Energy Review" European Centre for Energy and Resource Security website 9 December 2011.