احتياطيات وإنتاج النفط والغاز المصري

من Oil4All
اذهب إلى: تصفح، ابحث

النفط

وفقًا لمراجعة بي بي (BP) الإحصائية لعام ٢٠١٢، بلغت احتياطيات مصر المؤكدة من النفط الخام نحو ٤٫٣ مليار برميل في نهاية عام ٢٠١١، وهو ما يمثل ٠٫٣٪ من معروض النفط العالمي.[١] ويبلغ متوسط الإنتاج ٧١٠٬٠٠٠ برميل يوميًا، منها حوالي ٥٦٠٬٠٠٠ برميل من النفط الخام بما في ذلك المكثفات وسوائل الغاز الطبيعي الباقية. وتعد مصر أكبر الدول المنتجة للنفط في أفريقيا من دون الأعضاء في منظمة أوبك.[٢]

بعد ذروة إنتاجها للنفط في التسعينيات من القرن الماضي، بأكثر من ٩٠٠٬٠٠٠ برميل يوميًا، نضجت حقول النفط الرئيسية في مصر بشكل كبير، ودأب حجم الانتاج على الانخفاض حتى عام ٢٠٠٧،[٣] عندما أدى التنقيب إلى إنتاجات جديدة من الحقول الصغيرة، وساعدت تقنيات الإستخراج المحسنة للنفط (EOR) في تراجع انخفاض إنتاج الحقول القديمة.[٤] ومع ذلك، بينما شهد إنتاج النفط ارتفاع طفيف في نهاية العقد الأول من الألفينيآت، ازداد الاستهلاك المحلي بسرعة كبيرة بحيث أصبحت مصر مستوردًا للنفط لتجاوز الاستهلاك الإنتاج المحلي.[٥]

تقع الاحتياطيات النفطية في مصر أساسا في خليج السويس ودلتا النيل والصحراء الشرقية، ومعظم الاكتشافات الجديدة تقع بحريًا في البحر الأبيض المتوسط أو بريًا في الصحراء الغربية، والتي قد تضاعف انتاج النفط بها منذ عام ٢٠٠٠، وهي تشكل الآن نحو ٣٠٪ من إجمالي إنتاج النفط المصري.[٦]

الغاز

بدأ التنقيب عن الغاز الطبيعي في مصر في وقت حديث نسبيًا مقارنة بالنفط. بلغت احتياطيات الغاز في البلاد ما يقرب من ٢٫٢ تريليون قدم مكعب عام ١٩٧٥، ثم شهدت زيادة كبيرة إلى نحو ٧٨ تريليون قدم مكعب عام ٢٠٠٩، وفقًا لتقرير منظورات البحر الأبيض المتوسط للطاقة عام ٢٠١١ عن مصر.[٧] والغاز المصري يحتل ١٫١٪ من المعروض العالمي، كما بلغ متوسط الإنتاج السنوي ٢٫١٧ تريليون قدم مكعب في نهاية عام ٢٠١١، مما يجعل مصر هي ثاني أكبر منتج للغاز الطبيعي في أفريقيا.[٨]

يقع أكثر من ٨٠٪ من احتياطيات الغاز و ٧٠٪ من مواقع إنتاجه في البحر المتوسط ودلتا النيل، فتنتج حقول أبو ماضي وبدر الدين وأبو قير حوالي نصف إجمالي إنتاج الغاز في مصر. ورغم انخفاض إنتاج الغاز الطبيعي المصاحب لاستخراج النفط، يرى معظم المحللين - وفقًا لملف مصر لدى إدارة معلومات الطاقة - أن إنتاج مصر يتجه تصاعديًا على المدى القصير والمتوسط الأجل، وذلك بسبب حقول الغاز غير المرتبطة بالنفط التي تم اكتشافها حديثاً.[٩]

في عام ٢٠١٠ صدّرت مصر حوالي ٤٠٪ من إنتاجها من الغاز الطبيعي عبر خطوط الأنابيب والغاز الطبيعي المسال.[١٠] و رغم ذلك، وفقًا لما قاله وزير البترول أسامة كمال في نوفمبر ٢٠١٢، سيبدأ قطاع الصناعة المصرية باستيراد الغاز لأول مرة في النصف الثاني من ٢٠١٣. بالتالي، قد تصبح مصر مستوردًا للغاز بحلول منتصف عام ٢٠١٣،[١١] كما هو الحال مع النفط.

المراجع

  1. "Statistical Review of World Energy 2012", BP, 2012.
  2. "EIA Country Profile" US Energy Information Administration, retrieved 1 March 2013.
  3. "EIA Country Profile", US Energy Information Administration, retrieved 1 March 2013.
  4. "Egyptian fields have large potential for enhanced oil recovery technology", Oil&Gas Journal, 10 January 2012.
  5. "Egypt's Natural Gas Trends and Potential Impacts" Energy Trends, 9 February 2011.
  6. "EIA Country Profile" US Energy Information Administration, retrieved 1 March 2013.
  7. "Mediterranean Energy Perspectives Egypt" Observatoire Méditerranéen de l'Energie, 2011.
  8. "Statistical Review of World Energy 2012", BP, 2012.
  9. "EIA Country Profile" US Energy Information Administration, retrieved 1 March 2013.
  10. "Egypt's Natural Gas Trends and Potential Impacts" The OilDrum, 14 February 2011.
  11. "Egypt Importing Gas for First Time as Exports Disappear", Bloomberg, 11 December 2012.