الاعتماد على عائدات النفط

من Oil4All
اذهب إلى: تصفح، ابحث
هل تريد أن تتعلم المزيد عن صناعة النفط؟ منهج مفتوح للتعريف علئ اساسيات صناعة النفط ...

يصف أستاذ العلوم السياسية مايكل روس الاعتماد على النفط أنه "نسبة صادرات النفط والغاز والفحم من الناتج الإجمالي المحلي". حسب هذا التعريف، كانت الدولة الأكثر إعتماداً على النفط في عام ١٩٩٥ أنغولا (٦٨٫٥٪)، تليها الكويت (٤٩٫١٪). وكانت الدول التي تعتمد أكثر على المعادن هي بوتسوانا (٣٥٫١٪) وسيراليون (٢٨٫٩٪).

يمكن لمستويات عالية من الاعتماد على عائدات النفط أن تجعل الدول أكثر عرضة لما يسمى بلعنة الموارد، مثل الميل للصراع العنيف، وضعف المؤسسات و توقف التنمية الاقتصادية.[١] وجدت الامم المتحدة في تحقيق لها عن أنماط الاعتماد على عائدات النفط في الفترة بين ١٩٦٠-١٩٩٠، وجود علاقة بين الدول المعتمدة بمستويات عالية على الوقود والمعادن ونصيب سلبي للفرد من معدلات النمو السنوي.[٢]

هناك نوعان من المعايير المختلفة لحساب درجة الاعتماد على عائدات النفط كما هو مبين في الشكل. فالمعيار الأول هو أن نسبة عائدات النفط إلى الإيرادات الضريبية أو إجمالي دخل الحكومة. أما المعيار الثاني هو نسبة عائدات النفط إلى إجمالي الصادرات.

يقدر صندوق النقد الدولي ان الامارات العربية المتحدة هي الأقل اعتمادا على النفط من بين دول الخليج المنتجة للنفط حيث يشكل النفط مايزيد بقليل على نصف ايرادات الحكومة وأقل بقليل من نصف اجمالي الصادرات.[٣] وذللك على النقيض من قطر حيث يشكل النفط ٧٠٪ من ايرادات الحكومة و ٨٠٪ من اجمالي الصادرات.

GCC.jpg


لقد حدد صندوق النقد الدولي ما لا يقل عن ٣٠ بلدا حيث شكلت عائدات النفط والغاز ما لا يقل عن ٢٥٪ من ايرادات الحكومة خلال السنوات ٢٠٠٥- ٢٠٠٨، وحيث توفرت معلومات كافية لتحليل منطقي: الجزائر، انجولا، اذربيجان، البحرين، بوليفيا، بروناي، الكاميرون، تشاد، الكونغو، الإكوادور، غينيا الاستوائية، الغابون، اندونيسيا، كازخستان، الكويت، ليبيا، المكسيك، نيجريا، النروج، سلطنة عمان، قطر، روسيا، السعودية، السودان، تيمور الشرقية، ترينيداد وتوباجو، الامارات العربية المتحدة، فنزويلا، فيتنام، اليمن.[٤]

ومن المهم أن نلاحظ أنه لا علاقة بين الاعتماد على عائدات النفط وكمية النفط المنتجة أو المصدرة فاليمن التي صدرت ١٦٠ ألف برميل نفط يوميا في بداية عام ٢٠١٠ تعتمد بشكل أكبر على عائدات النفط مقارنة مع السعودية والتي صدرت حوالي ثمانية ملايين برميل نفط يومياً في نفس الفترة أو ما يعادل ٥٠ مرة صادرات اليمن.[٥]

المراجع

  1. Natural Resources and Violent Conflict”. World Bank, 2003.
  2. Meeting the Challenge Of the ‘Resource Curse’”. UNDP, 2006.
  3. GCC Countries: From Oil Dependence to Diversification”. International Monetary Fund, 2003.
  4. Fiscal Policy in Oil Producing Countries During the Recent Oil Price Cycle”. International Monetary Fund, February 2010.
  5. BP Statistical Review of World Energy June 2011”. BP, June 2011.