خط أنابيب كركوك بانياس

من Oil4All
اذهب إلى: تصفح، ابحث

تم إنشاء خط أنابيب كركوك- بانياس و البالغ طوله ٨٨٠ كلم عام ١٩٥٢ و كان ينقل النفط من كركوك في وسط – شمال العراق إلى ميناء بانياس في سوريا. وفقاً لخطوط أنابيب النفط الدولية فإن إنشاء خط النفط هذا شكل منعطفاً مهماً في تطوير صناعة النفط العراقية. [١]

توقف خط النفط عن العمل عام ٢٠٠٣ خلال الغزو الأمريكي للعراق و كان لا يزال مغلقاً حتى نهاية ٢٠١١.[٢]

الاستطاعة

بلغت استطاعة انبوب كركوك – بانياس ٣٠٠ ألف برميل نفط يومياً قبل ٢٠٠٣, في حين أن استطاعته الأصلية عندما تم بناؤه في الخمسينات ١,٤ مليون برميل يومياً.[٣]

التطوير

في عام ١٩٥٠ قامت شركة نفط العراق بالتعاقد مع شركة بيكتل لإنشاء خط أنابيب ٣٠ - ٣٢ إنش, و الذي تم تركيبه من قبل عمال بريطانيين, أمريكيين, سوريين و عراقيين. تم الإنتهاء من الإنشاء عام ١٩٥٢. قام الجيش السوري بإلحاق الضرر بالأنابيب كرد على الاستيلاء الانكليزي- فرنسي على منطقة قناة السويس عام ١٩٥٦, لكن تم إصلاحه لاحقاً.

في عام ١٩٧٢, قام العراق بتأميم شركة نفط العراق مما أدى لتأميم أصول الشركة في سوريا, ومن ضمنها القسم السوري من خط أنابيب كركوك – بانياس.[٤]

تم إغلاق الأنبوب خلال معظم فترة السبعينات و الثمانينات, لكن خلال التسعينات تمت إعادة فتحه ليتمكن العراق من تجاوز [[حظر الأمم المتحدة النفطي. ذكرت التقارير في ذلك الوقت أن العراق كان يصدر عبر الأنبوب ما بين ١٥٠,٠٠٠ – ٢٠٠,٠٠٠ برميل يومياً.[٣] تم قصف الانبوب من قبل القوات الأمريكية أثناء الغزو الذي أطاح بصدام حسين في ٢٠٠٣, مما أدى لتوقف التدفق النفطي في الأنبوب.

ذكرت تقارير في ٢٠٠٧ أن العراق و سوريا يدرسان إعادة تأهيل الأنبوب, و مع ذلك, فإن الأمور الأمنية المستمرة قد أوقفت الأتفاق بحسب وزير النفط العراقي في ذلك الوقت الشهرستاني.[٥] ذكرت تقارير أخرى أن شركة سترويترانسغاز الروسية قد حصلت على عقد لإصلاح الأنبوب. لكن كريستوفر بلانشارد قال في ٢٠٠٧ أن الحكومة السورية كانت تبحث عن شركة أجنبية أخرى. في نيسان ٢٠٠٩ أعلنت سوريا و العراق مجدداً أن الطرفين قد توصلا لاتفاق بشأن إصلاح الخط. لكن الاتفاق لم يتابع. [٦]

في نيسان ٢٠١١, قالت سترويترانسغاز أن العراق يضع اللمسات الأخيرة على شروط التعاقد لبناء خطي تصدير للنفط الخام و خط للغاز عبر سوريا إلى ميناء بانياس. و سيتم طرح ذلك للمستثمرين. كان من المتوقع أن تبلغ استطاعة الخطين ٢,٧٥ مليون برميل يومياً. الخط الأول سينقل الخام الثقيل من منطقة بيجي الشمالية, مع امكانية أن ينقل النفط من حقول مجنون, حلفايا، بدرة, الأحدب و حقول بغداد الشرقية, إضافة لحقلي نجمة و الكيارة. و الخط الثاني سيتبع مسار الخط المعطوب الموجود حالياً, باستطاعة ١,٢٥ مليون برميل. حتى نهاية ٢٠١١ لم يتم تأكيد المشروع.[٧]

المراجع

  1. "The Kirkuk – Banias Pipeline", Pipelines International March 2011.
  2. "Syria Oil Gas Profile", A Barrel Full retrieved 6 January 2011.
  3. ^ ٣٫٠ ٣٫١ "NOC lets contract for Kirkuk-Banias oil line repair", Pipelines International 4 July 2008.
  4. "The Kirkuk – Banias Pipeline", Pipelines International March 2011.
  5. "Iraq says oil flows through Syria depend on security", Reuters 20 August 2007.
  6. Blanchard, Christopher "Iraq: Regional Perspectives and US Policy", Congressional Research Service, p26, 6 October 2009.
  7. "Iraq Finalises Tender Terms for Syria Export Pipelines", Stroytransgaz 21 April 2011.