خط الغاز العربي

من Oil4All
اذهب إلى: تصفح، ابحث

نظرة عامة

خط الغاز العربي هو خط غاز لتصدير الغاز الطبيعي المصري لدول المشرق العربي، يمتد الخط من العريش في شمال سيناء الى العقبة جنوب الاردن، ومن ثم الى دمشق في سوريا، تليه بانياس في مرتفعات الجولان. يبلغ طول الخط ١٢٠٠ كم بتكلفة ١,٢ مليار دولار.[١]

تشكل مشروع خط الغاز العربي بعد المناقشات الثنائية بين مصر و الاردن في عام ٢٠٠١، لكن مذكرة التفاهم الاصلية نمت فيما بعد لتضم كل من سوريا ولبنان. كما ان اتفاق جانبي ضمن تصدير الغاز المصري الى اسرائيل، أما بالنسبة لكل من العراق وتركيا فقد وقعتا صفقات في وقت لاحق للانضمام للمشروع الاقليمي.

مراحل تنفيذ خط الغاز العربي:

  • المرحلة الأولى: العريش ( مصر) – منطقة العقبة (الأردن)، أنجزت في عام ٢٠٠٣
  • المرحلة الثانية: العقبة – رحاب (شمال الأردن)، أنجزت في عام ٢٠٠٦
  • إستكمال المرحلة التانية: رحاب (شمال الأردن) ـــ الحدود الأردنية السورية، أنجزت في عام ٢٠٠٧
  • المرحلة الثالثة : الحدود الأردنية السورية – حمص، أنجزت في عام ٢٠٠٨
  • وصلة حمص ـ طرابلس، أنجزت في عام ٢٠٠٩[٢]

خط العريش ـ عسقلان بطول ١٠٠ كم، هو وصلة من خط الغاز العربي يمد اسرائيل بالغاز المصري ويمتد في المياه الاقليمية. بدأ تشغيل الخط في عام ٢٠٠٨ وبتكلفة ٤٦٩ مليون دولار.[٣]

تحدثت الباحثة ماري ستوناكر Mary Stonaker عن أهمية خط الغاز العربي من ناحية السياسة الجغرافية، مشيرة إلى أن الخط يشكل "أداةً دبلوماسية حيوية لمنطقة الشرق الأوسط".[٤]

الامتدادات المستقبلية

سوريا- تركيا

عام ٢٠٠٨، وقعت شركة ستروي ترانسغاز الروسية والشركة السورية للغاز (SGC) اتفاقًا لبناء المرحلة الثانية من خط الغاز العربي في سوريا. يمتد خط الانابيب بطول ٦٢ كيلومترًا من الحدود بين تركيا وسوريا إلى محطة قياس وتخفيف الضغط في حلب. وقدر وقت انتهاء العمل بالمشروع في غضون ١٨ شهرًا.[٥]

كانت هناك أيضا اقتراحات بأن يستخدم خط الغاز العربي لتزويد مشروع خط أنابيب نابوكو الذي يمتد بطول ٣٬٣٠٠ كيلومترًا، ليعبر إلى تركيا، مما يسمح لمنطقة الشرق الأوسط باستهداف أسواق الغاز الطبيعي بأوروبا كمُصَدّر مشترك.[٦]

العراق

وفقا لصحيفة فاينانشال تايمز، أجرى العراق مفاوضات مع مصر في محاولة لاستخدام خط الغاز العربي كمتنفس لصادراته من الغاز. لكن يقال إن هذا الخيار لا يحظى بكثير من الدعم في أربيل، في كردستان العراق. إلإ أن أحداث الثورة السورية قد تعني أن مستقبل المشروع قد أصبح غير مؤكد.[٧]

السعة

سعة خط الغاز العربي تختلف تبعًا لأقسامه المختلفة. إلا أنه عند الانتهاء من العمل على خط الأنابيب في الأراضي السورية عام ٢٠٠٨، توقع وزير البترول والمعادن السوري أن مصر ستضخ ٩٠٠ مليون متر مكعب من الغاز إلى سوريا في غضون السنة الأولى، وتزيد الكمية تدريجيًا لتلبي الطلب السوري المتزايد.[٨]

تفجيرات عام ٢٠١١

اعتبارا من أوائل عام ٢٠١٢، تم إغلاق خط الغاز العربي لإجراء اصلاحات في أعقاب هجوم عليه وقع في يوليو ٢٠١١، مما أوقف تدفق الغاز الطبيعي إلى كل من إسرائيل والأردن. تم تفجير خط الغاز تسع مرات على مدار عام ٢٠١١، بعد إقالت حسني مبارك من السلطة في مصر في فبراير ٢٠١١. ونسبت هذه الهجمات إلى الإسلاميين البدو وازدياد الأنشطة الجهادية في شبه جزيرة سيناء.

نتيجة للهجمات واغلاق خط الغاز، ارتفع سعر الكهرباء في إسرائيل بنسبة ١٠٪.[٩]

المراجع

  1. "EGYPT, ISRAEL, AND THE ARISH-ASHKELON PIPELINE CONTROVERSY" Prospect Journal, January 2012.
  2. "Energy Infrastructure As A Diplomatic Tool: The Arab Gas Pipeline" Journal of Energy Security, 14 December 2010.
  3. "EGYPT, ISRAEL, AND THE ARISH-ASHKELON PIPELINE CONTROVERSY" Prospect Journal, January 2012.
  4. "Energy Infrastructure As A Diplomatic Tool: The Arab Gas Pipeline" Journal of Energy Security, 14 December 2010.
  5. "Energy Pipeline projects in the Middle East" Pipelines International, March 2010.
  6. "Energy Infrastructure As A Diplomatic Tool: The Arab Gas Pipeline" Journal of Energy Security, 14 December 2010.
  7. "Natural gas: North looks to tap into long-term export potential of vast reserves" Financial Times, 7 December 2011.
  8. "Syria Completes First Stage of Arab Gas Pipeline" Downstream Today, 18 February 2008.
  9. "EGYPT, ISRAEL, AND THE ARISH-ASHKELON PIPELINE CONTROVERSY" Prospect Journal, January 2012.