مصر وإسرائيل

من Oil4All
اذهب إلى: تصفح، ابحث

منذ توقيع اتفاق السلام في عام ١٩٧٩، حافظت مصر وإسرائيل على علاقات دبلوماسية مستقرة، إن لم تكن حميمية،[١] ولكن وجود الإسلاميين المتشددين في شبه جزيرة سيناء، الذين أطلقوا الصواريخ على اسرائيل في ابريل عام ٢٠١٣، أدى إلى توتر العلاقة بين الدولتين.[٢] وعلى الرغم من أن معاهدة عام ١٩٧٩ تم التصديق عليها من قبل الحكومتين، يشير تقرير 'نير إيست كوارترلي' أن الصفقة فشلت في كسب قلوب الشعب المصري بسبب علاقات اسرائيل الوثيقة مع الديكتاتور السابق حسني مبارك وحاشيته.[٣]

في أبريل ٢٠١٢، ألغت الحكومة المصرية من جانب واحد صفقة الغاز الطبيعي التي عقدت منذ ٧ سنوات، مشيرة إلى فشل الكونسورتيوم المصري الإسرائيلي تحت اسم شركة شرق البحر الأبيض المتوسط للغاز (EMG) في تسديد مدفوعات منتظمة. ومع ذلك، نقلت رويترز عن شركة EMG أن امدادات الغاز توقفت لأن مصر فشلت في حماية خط الانابيب المغذية له في شبه جزيرة سيناء من هجمات المتشددين.[٤]

اتفاق توريد الغاز

بموجب العقد الذي مدته ٢٠ عامًا، ووقعته شركة شرق البحر الأبيض المتوسط للغاز المصرية الاسرائلية عام ٢٠٠٥ مع دولة إسرائيل، يجرى ضخ ١٫٧ مليار متر مكعب سنويًا من الغاز المصري عبر خط الغاز العربي إلى جنوب إسرائيل بحد أقصى للثمن في السنوات الـ ١٥ الأولى يصل ١٫٢٥ دولار أمريكي لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. ومع ذلك، بحلول الوقت الذي بدأ فيه تدفق الغاز في عام ٢٠٠٨، كانت الأسعار الدولية أعلى بثلاث مرات على الأقل. وارتفعت التكلفة المباشرة لتصدير الغاز إلى ما يقدر بنحو ٢٫٥٦ دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. في أوائل عام ٢٠٠٩، أمرت محكمة مصرية بوقف الصادرات، إلا أن محكمة أعلى أبطلت الحكم فيما بعد. في عام ٢٠١٠، وقعت EMG عقدا جديدا بقيمة ١٩ مليار دولار أمريكي، مما يزيد الصادرات إلى ٦ ملايين متر مكعب في السنة.[٥]

وكان اتفاق امدادات الغاز أحد العلامات الأكثر وضوحًا وربحًا على التعاون بين مصر واسرائيل، وتمثل ٤٠٪ من احتياجات إسرائيل من الغاز الطبيعي، وفقا لصحيفة فاينانشال تايمز. لكن هذه الصفقة لم تحظى بشعبية بين المصريين الغاضبين من معاملة اسرائيل للفلسطينيين، وتم إنهاء الصفقة من قبل السلطات المصرية في إبريل ٢٠١٢ بسبب ما وصفه مسؤولون مصريون وإسرائيليون أنه نزاع تجاري بين الشركات الخاصة. وأصر قادة كلا البلدين أن القرار بإنهاء الاتفاق ليس سياسيًا. إلا أن تسفي مزئيل، السفير الاسرائيلي السابق في القاهرة، قال ان القرار المصري لإنهاء الصفقة وجه ضربة استراتيجية للعلاقة بين البلدين.[٦] وفي وقت لاحق في عام ٢٠١٢، عقدت مصر اتفاقًا مع غزة لربط قطاع غزة إلى شبكة الكهرباء في مصر وخط أنابيب الغاز الطبيعي في المستقبل القريب.[٧]

قد يكون أحد عوامل إنهاء الصفقة هو صلته المحتملة بالفساد، وتصور أن مبيعات الغاز لإسرائيل كانت سيئة بالنسبة لمصر. وواجه وزير البترول السابق سامح فهمي وخمسة مسؤولين سابقين بوزارة البترول ورجل الأعمال الهارب حسين سالم في عام ٢٠١٢ تهمًا بخيانة الأمانة وسوء الآداء الوظيفي بعد زعم أنهم باعوا الغاز لإسرائيل بأسعار أقل من أسعار السوق لتحقيق مكاسب شخصية كبيرة.[٨] واتهم سالم - أحد المساهمين المؤسسين في EMG - بالتواطؤ مع الشركة للتربح من صفقات الغاز مع إسرائيل.[٩]

المراجع

  1. "Israel’s Relationship with Egypt: An Uncertain Future" Near East Quarterly, retrieved 14 June 2013.
  2. "The Egypt-Israel peace test" Al Jazeera, 20 May 2013.
  3. "Israel’s Relationship with Egypt: An Uncertain Future" Near East Quarterly, 20 May 2013.
  4. "For Egypt, Gas Deal with Israel was Bad Business" Global Post, 28 April 2012.
  5. "Corruption Inquiry Focus on Egyptian Gas Contract" The National, 26 April 2011.
  6. "Gas spat sparks fears for Egypt-Israel ties" Financial Times, 23 April 2013.
  7. "Gaza to soon get electricity and gas from Egypt, Hamas official says" The Times of Israel, 23 April 2013.
  8. "Israel gas export case adjourned to Saturday" Egypt Independent, 26 April 2012.
  9. "Court orders re-trial of Mubarak associates in Egypt-Israel gas case" Ahram Online, 25 March 2013.